The Rosary DiaryThe Rosary Diary

صلاةٌ لأجلِ شخصٍ ماتَ دونَ إيمان

ربّما أخبروك بوضوحٍ أنّهم لا يؤمنون. وربّما انجرفوا فحسب، ولم يكنِ الإيمانُ يوماً جزءاً من الحياةِ التي شاركتموها. والآنَ رحلوا، وتحتَ الحزنِ سؤالٌ قد تخافُ أن تقولَه بصوتٍ عالٍ: أَفاتَ الأوانُ للصلاةِ لأجلِهم؟

لم يَفُتِ الأوان. لم تُعلِنِ الكنيسةُ يوماً أنَّ شخصاً بعينِه هالك، ولا واحداً، في ألفَي سنة. ما يجري بين نفسٍ واللهِ في اللحظةِ الأخيرةِ من حياةٍ لا يعرفُه إلّا الله. ولأنَّ اللهَ ليس مقيَّداً بالزمن، فإنَّ الصلاةَ التي تصلّيها اليوم يمكنُ أن تُعهَدَ إليه لتلك اللحظة، لحظةِ موتِهم، طالباً أن تكونَ نعمتُه قد لاقتْهم هناك، وأنّهم قالوا نعم لرحمةٍ لم يتحدَّثوا معكَ عنها أبداً.

إن ماتوا بالانتحار، فالكنيسةُ واضحةٌ في هذا: لا نيأسُ من خلاصِهم الأبدي. رحمةُ اللهِ تصلُ إلى حيثُ لا يصلُ فهمُنا. صلِّ بالرجاءِ نفسِه.

هذا ليس تمنّياً واهماً. إنّه رجاء، والرجاءُ مسموحٌ به.

صلاةُ تسليم

أيُّها الآبُ الرحيم، لا شيءَ يفوقُ متناولَ يديك، لا الماضي، ولا الصمت، ولا القلبُ الذي لم أستطعْ رؤيتَه.

أُسلِّمُه إليك. كنتَ هناك في ساعةِ موتِه بطريقةٍ لم أستطعْ أن أكونَ فيها.

أطلبُ أن تكونَ نعمتُك قد لاقَته هناك، وأنّه توجَّهَ إليك، حتى في اللحظةِ الأخيرة.

تقبَّلْ هذه الصلاةَ خارجَ الزمن، كما لا يقدرُ سواك.

الراحةَ الأبديةَ أعطِهم يا رب، والنورَ الدائمَ فَلْيُضِئْ لهم.

آمين.

يمكنُك أن تُقدِّمَ ورديةَ اليومِ لأجلِه، كاملةً، بعقودِها الخمسة، مُسلَّمةً بالطريقةِ نفسِها. لكثيرين ممّن يحملونَ هذا الحزن، الصلاةُ بهذه الطريقةِ هي ما يدعُهم أخيراً يضعونَه جانباً.

وإن كنتَ أنتَ من يحملُ هذا الحزن: يمكنُك أن تطلبَ الصلاةَ دونَ أن تشرحَ شيئاً. «لأجلِ نيّةٍ خاصة» تكفي دائماً.

قدِّمْ ورديةً لأجلِهم

Be the first to light one.

Light a candle for them

No money to spare? Sharing the app counts just as much. Five shares light a free seven-day candle.

أو اطلبِ الصلاةَ بنفسِك، دون حاجةٍ إلى حساب